من اللغة إلى الإعلام، ومن الشعر إلى النقد… أين تجد الدكتورة باسلة زعيتر نفسها؟
تقول إن اللغة حلقة مترابطة، وإن المبدع في العربية يملك أدوات أساسية للتميّز في الإعلام، فـ«لا بد أن يكون لديك أسلوبك، وأن تتحكم بأفكارك ومصطلحاتك».
من «وشوشة جريئة» التي كتبتها في التاسعة عشرة، إلى القصة القصيرة، ثم النقد، وصولًا إلى الشعر، تؤكد: «أجد نفسي في الشعر».
لكن ماذا عن النقد؟ ولماذا ترى أن كل شاعر يجب أن يكون ناقدًا؟ وهل فعلًا تحاصر «المافيات» النقد الأدبي؟
وفي ديوانها الجديد «مائدة الحيرة»، تفتح باسلة زعيتر بابًا واسعًا على الأسئلة:
الحيرة تساؤلات لا حدود لها… والسؤال يفتح الآفاق، لكننا لا نستطيع أن نجيب عن كل شيء.
فماذا تقول عن الشعر والجمال والإنسانية؟ وكيف تتحول الأسئلة والمشاعر والتقلبات إلى نص شعري؟
تابعوا المقابلة كاملة…
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني