في بشتليدا العريقة في جبيل، حيث تختزن الحجارة حكاية تمتد لنحو 750 عامًا، فتح الدكتور أدونيس الجبيلي أبواب منزله أمام نخبة من الفنانين والشعراء والوجوه الثقافية، في لقاء حمل دفء المحبة وروح الألفة اللبنانية.
تحت ظلال الدالية العتيقة، اجتمع أبناء الوطن من الجنوب والشمال والجبل والبقاع، في مشهد ثقافي وفني جمع قامات الإبداع وشعراء الكلمة وأهل الثقافة، وسط أجواء من الحفاوة والتقدير.
وفي هذا البيت التراثي، حضرت روح المكان بكل ما تحمله من أصالة وذاكرة، لتلتقي مع حكاية المحبة التي يرويها أدونيس الجبيلي بصدق وعفوية، فتغدو الضحكة والسلام جسرًا بين القلوب، ومساحةً للابتعاد عن تعب الأيام وصخبها.
ويأتي هذا اللقاء في بشتليدا – جبيل ليؤكد أن الفن والثقافة قادران على جمع اللبنانيين حول مساحات المحبة والجمال، وأن البيوت التي تحفظ الذاكرة قادرة على احتضان الحاضر وصناعة لحظات تبقى في الذاكرة.
كل الشكر للدكتور أدونيس الجبيلي على الدعوة الكريمة، وللفنانة الصديقة رجاء نيكولاس على التنسيق الرائع، ولكل المشاركين الذين أغنوا هذا اللقاء بحضورهم.
وتخلل اليوم الفني رسم مباشر للفنانين : محمد علوش، رجاء نيكولاس، ريتا غالب، ماتيلدا الفغالي، فدوى حمدان، وفاء سلوم، عبد طويل، طلال مرعب، دينا خليل، ليلي قزان.
كما شارك الشاعران محمد علوش ومحمد بنوت بقصيدتين عن المناسبة.
وقدم التشكيليون : طلال مرعب، ماتيلدا الفغالي، ليلي قزان، وفدوى حمدان لوحات عربون تقدير ومحبة للدكتور أدونيس .



ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني