أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / الفنانة التشكيلية مروة بدران لـ«ملتقى الألوان»: أسلوبي التكعيبي مساحة للتجريب، والهوية الفنية تتكوّن مع الوقت والممارسة
الفنانة التشكيلية مروة بدران لـ«ملتقى الألوان»: أسلوبي التكعيبي مساحة للتجريب، والهوية الفنية تتكوّن مع الوقت والممارسة
الفنانة التشكيلية مروة بدران لـ«ملتقى الألوان»: أسلوبي التكعيبي مساحة للتجريب، والهوية الفنية تتكوّن مع الوقت والممارسة

الفنانة التشكيلية مروة بدران لـ«ملتقى الألوان»: أسلوبي التكعيبي مساحة للتجريب، والهوية الفنية تتكوّن مع الوقت والممارسة

الفنانة التشكيلية اللبنانية مروة بدران لـ«ملتقى الألوان»: أسلوبي التكعيبي مساحة للتجريب، والهوية الفنية تتكوّن مع الوقت والممارسة

في أعمال الفنانة التشكيلية اللبنانية مروة بدران،يتحرر الشكل منها ليحتفظ بجوهره التعبيري، فتتحول العناصر المألوفة إلى مساحات مفتوحة على التأويل، تتداخل فيها هندسة التكوين مع جرأة اللون والانسياب الحركي. إنها تجربة تمتلك حضورًا بصريًا واضحًا، وتكشف عن حس لوني وقدرة على التعامل مع الشكل بوصفه مساحة للتجريب والتعبير.

من الإنسان والمرأة والموسيقى والعمارة والتراث، تستمد بدران عناصر عالمها التشكيلي، ثم تعيد صياغتها بلغة معاصرة تقوم على الأشكال الهندسية والخطوط والألوان، محافظة في الوقت نفسه على روح الموضوع وهويته.

وفي هذه المقابلة مع صحيفة ملتقى الألوان، تتحدث مروة بدران عن بداياتها مع الرسم، ومصادر إلهامها، والرسالة التي تحملها أعمالها، والتحديات التي رافقت بحثها عن هويتها الفنية، إضافة إلى نصيحتها للشباب الراغبين في دخول عالم الفن التشكيلي.

كيف بدأت رحلتك مع الرسم، وما الذي دفعك لاختيار الفن التشكيلي؟

بدأت رحلتي مع الفن من سن صغيرة، وتأثرت كثيرًا بصديق والدي الذي كان يعزف على العود ويرسم ويغني أمامنا منذ أن كنا أطفالًا. هذا الجو الفني ترك أثرًا كبيرًا في داخلي، وخلق عندي حبًا مبكرًا للفن والموسيقى والتعبير.

ومع مرور الوقت، تطور اهتمامي بالرسم، وبحكم عملي في مجال التصميم الغرافيكي أصبحت أكثر اهتمامًا بالتكوين والخطوط والألوان. ومع الوقت شعرت أن الرسم هو المساحة التي أستطيع من خلالها التعبير عن نفسي بحرية أكبر، وبدأت أطور أسلوبي الخاص في الفن التشكيلي المعاصر بأسلوب تكعيبي.

من أين تستمدين الإلهام لأعمالك الفنية؟

أستمد إلهامي من كل ما يحيط بي، خصوصًا الإنسان، المرأة، الموسيقى، العمارة، التراث والتفاصيل الموجودة في حياتنا اليومية.

أحب أن آخذ عناصر مألوفة وواضحة وأعيد تقديمها بطريقة مختلفة من خلال الأشكال الهندسية والخطوط والألوان، مع الحفاظ على روح الموضوع وهويته.

ما الرسالة التي تحاولين إيصالها من خلال لوحاتك؟

أحب أن أترك للمشاهد مساحة ليشعر ويفسّر العمل بطريقته الخاصة. بالنسبة لي، اللوحة ليست مجرد ألوان وأشكال، بل قصة وإحساس وهوية.

أحاول من خلال أعمالي أن أقدّم عناصر من حياتنا وثقافتنا بطريقة معاصرة، وأن أجعل المشاهد يرى الأشياء المألوفة من زاوية جديدة.

ما أكثر تحدٍ واجهك في مسيرتك الفنية، وكيف تجاوزته؟

أكبر تحدٍ بالنسبة لي كان الوصول إلى هوية فنية خاصة بي، خصوصًا أنني لا أريد أن تكون أعمالي مجرد تقليد لأسلوب موجود.

احتجت إلى الكثير من التجربة والتغيير والتعلم حتى بدأت أكتشف ما يشبهني فعلًا. وما زلت أتعلم وأطوّر نفسي مع كل لوحة، وأؤمن أن رحلة الفنان لا تتوقف عند أسلوب واحد، بل تستمر دائمًا بالتجربة والتطور.

ما النصيحة التي تقدمينها للشباب الذين يرغبون في دخول عالم الفن التشكيلي؟

أن يبدأوا ولا يخافوا من التجربة أو الخطأ. لا تنتظروا أن تكونوا مثاليين حتى تبدؤوا، لأن الأسلوب الخاص لا يأتي من أول لوحة، بل يتكوّن مع الوقت والممارسة والتجارب.

والأهم ألا يحاول الفنان أن يكون نسخة عن غيره، بل أن يبحث عن الشيء الذي يشبهه ويعبّر عنه، ويستمر في تطويره.

مروة بدران… الشكل بوابة إلى التعبير

تقدم تجربة مروى بدران مقاربة فنية تنطلق من المألوف لتعيد تشكيله بصريًا، فتمنح الخط واللون والهندسة أدوارًا تتجاوز حدود الزخرفة إلى بناء لغة تشكيلية خاصة. وبين التصميم الغرافيكي والفن التشكيلي، تواصل الفنانة البحث عن هويتها، مؤمنة بأن الأسلوب لا يُكتشف دفعة واحدة، وإنما يتشكل عبر التجربة والتغيير والتعلم والممارسة.

الفنانة التشكيلية اللبنانية مروى بدران الفنانة التشكيلية اللبنانية مروى بدران الفنانة التشكيلية اللبنانية مروى بدران الفنانة التشكيلية اللبنانية مروى بدران الفنانة التشكيلية اللبنانية مروى بدران الفنانة التشكيلية اللبنانية مروى بدران الفنانة التشكيلية اللبنانية مروى بدران

شاهد أيضاً

التشكيلية مريم فنيش

مريم فنيش تقارب الاستعمار الثقافي وإبادة الذاكرة في مشروع تخرجها بكلية الفنون الجميلة

قدمت الفنانة التشكيلية مريم فنيش مشروع تخرجها في كلية الفنون الجميلة والعمارة – الفرع الأول …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *