كَفاكَ جَمالًا، فَإِنَّ العُيونَ لَها سَعَةٌوَجَمالُكَ أَوْسَعْكَفاكَ هُدوءًا، فَسَمْعي خَفيفْوَهٰذا الهُدوءُ مُخيفْوَبِالكادِ أَسْمَعْكَفاكَ تَفوحُ، بَلَغْتَ الأَثيرَوَداخَتْ سَماءْكَأَنَّكَ شَيْخٌ يَدورُ، وَتَحْتَ الرِّداءْجِرارٌ مِنَ العِطْرِ، وَالكَوْنُ يَكْرَعْأَيَا مَخْمَلِيَّ الْمَلَامِسِيَا مَنْ يُثِيرُ اشْتِهَاءَ الْأَصَابِعِيَا مَنْ يُجِيدُ اخْتِيَارَ الْقُمَاشِانْسِجَامٌ بِأَلْوَانِهِ لَيْسَ يُدْرَكْيُلَوِّنُ فَجْرَهُ زَيْتًا، وَ(لَيْلَكْ) وَيَسْكُبُ بَعْضًا من الضَّوْءِ فِيهْوشيئًا مِنَ الرُّوحِ، ثُمَّ يُرِيهْإِلٰهًا …
أكمل القراءة »
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني