في لوحتين تختصر التشكيلية اللبنانية صابرين مروة حكاية الجنوب
في الأولى، حيث شجرة الزيتون ذاكرة تتمسك بالتراب بيدٍ أصيلة؛ جذورٌ تمتد في عمق الأرض كما يمتدّ الانتماء في قلوب أهلها، ثابتة مهما تبدّلت الفصول واشتدّت الرياح.
وفي الثانية، يزهر الحامض الجنوبي ببياضه وعطره كرسالة حياة، كأن الطبيعة نفسها تقول إن الأرض التي تعبت كثيرًا ما زالت تعرف كيف تُثمر، وكيف تمنح الضوء رغم كل الظروف.
بين الزيتون والحامض، ترسم صابرين مروة الجنوب.. كروحٍ تتجذّر، وتزهر.



ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني