في مشهد ديمقراطي لافت عكس حيوية العمل الاغترابي اللبناني، شهدت بيروت الانتخابات العالمية للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، بإشراف مباشر من وزارة الداخلية والبلديات، وبمشاركة رؤساء ومندوبي فروع الجامعة من مختلف دول العالم.
وبرز خلال أعمال المؤتمر والانتخابات اسم الأستاذ حسين موسى، الذي حظي بثقة المجلس القاري الإفريقي، حيث جرى ترشيحه رسميًا لمنصب نائب رئيس عالمي للجامعة، في خطوة عكست مكانته التنظيمية والثقافية ودوره الفاعل في العمل الاغترابي، ولا سيما على مستوى القارة الإفريقية.

وجاء هذا الاستحقاق الانتخابي تتويجًا لمسار طويل من الحضور الجاد والمسؤول للأستاذ موسى، الذي عُرف بنشاطه المتواصل في خدمة قضايا المغتربين اللبنانيين، وسعيه إلى تعزيز دور الجامعة كجسر ثقافي وإنساني يربط لبنان المقيم بلبنان المنتشر.
وكان المؤتمر قد أفضى إلى انتخاب الدكتور إبراهيم قسطنطين رئيسًا عالميًا للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم لولاية تمتد ثلاث سنوات، بعد نيله 71 صوتًا مقابل 10 أصوات للأستاذ جهاد الهاشم، مع ورقة بيضاء وأربع أوراق ملغاة، في عملية انتخابية وُصفت بالشفافة والنزيهة.

وفي سياق تشكيل الهيئة القيادية الجديدة، انتُخب الأستاذ علي نعمة النسر نائبًا أول للرئيس، تلاه نواب الرئيس:
الأستاذ حسين موسى، إلى جانب الأساتذة محمد الجوزو، إيلي نجم، وجورج معلوف، فيما انتُخب الدكتور عماد سجد أمينًا للصندوق.
كما جرى تعيين الأستاذ محمد رسلان أمينًا عامًا للجامعة، وكل من الأستاذ أحمد عاصي والمحامي فرانسوا العلم معاونَين له، إضافة إلى تعيين الأساتذة هنري بو صعب وريمون عيد نائبين لشؤون الرئاسة.
وأكدت وزارة الداخلية والبلديات أن إشرافها على العملية الانتخابية يندرج ضمن حرصها على ضمان الحياد والشفافية واحترام القوانين المرعية الإجراء، مشيرة إلى أن الانتخابات جرت وفق أعلى المعايير المهنية.
ويُنتظر أن يكون للأستاذ حسين موسى دور محوري في المرحلة المقبلة، خصوصًا في تفعيل الحضور الإفريقي داخل الجامعة وتعزيز التواصل بين الاغتراب اللبناني ومؤسساته الثقافية الأم.


ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني