“خفة الندوب” للشاعرة راما وهبة
عند الفجر
أحسَّ بخفة الندوب التي أحملها
اقتربَ من الحواف
لمسَ سياجاً وبراعم نصف مفتوحة
برفرفة تعلو وتهبط
أطلقَ أجناساً من القسوة
غبَّش بأنفاسه زجاجة العالم.
كلانا من هجرات وطين حالم
نحدس في أيِّ رقعة
تنبت الريح وتحمرّ جذورها
وكيف تدمع المرارة
وتنبسط في راحة اليد.
ليست حياتنا التي تتدفق فوق العظام
بل الصمت الأكيد
بل أعمدة من الدخان
بل ما نسيه الغائبون
بل ما لم نسميه حباً
ألم أقل: كنّا طائرين وكانوا جميعهم قتلة؟
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني