خارجةٌ من عتمةِ العدم، معصوبةَ العينين كي لا تخدعها الوجوه، وبصيرةً كي لا يضلَّها الزيف. تحملُ في كفٍّ ميزانَ القسط، وفي الأخرى سيفًا لا يعرفُ المساومةَ مع الظلم.
تمشي بين ركامِ العصور، تتعثرُ بأحلامِ المقهورين وتسمعُ أنينَ الحقيقةِ تحت أثقالِ المصالح، لكنّها لا تنحني.
فهل يأتي الصباحُ الذي يتبدّدُ فيه دخانُ الجور، وتنهضُ العدالةُ من أسطورتها القديمة، لتوقظَ عيونَ العالم كلِّه على حقيقةِ النور؟

ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني