أخبار عاجلة
الرئيسية / آخر الأخبار / «هبة علاء الدين ويسرى حبحاب… حين تتوحّد الكلمة واللون في زمن الحرب»
«هبة علاء الدين ويسرى حبحاب... حين تتوحّد الكلمة واللون في زمن الحرب»
«هبة علاء الدين ويسرى حبحاب... حين تتوحّد الكلمة واللون في زمن الحرب»

«هبة علاء الدين ويسرى حبحاب… حين تتوحّد الكلمة واللون في زمن الحرب»

 

في زمن الحرب، حين تضيق اللغة عن حمل كلّ هذا الوجع، جاءت الكلمة لتضيء العتمة، وجاءت الريشة لتمنح الألم وجهًا وذاكرة… قصيدةٌ للشاعرة هبة علاء الدين، ولوحةٌ للتشكيلية يسرى حبحاب، اجتمعتا لترويَا حكاية الإنسان .

في عينيها دخانٌ كثيف، ونارٌ وبارودٌ وبنادق ..
شرودٌ مُضنٍ، ظلالٌ تكتبُ آخر وصايا الأُنس، وأغنيةٌ تتكرّر: “يا مينا الحبايب يا بيروت .. يا بيروت.. ”
في عينيها، تنامُ المدينة، مثل ينبوعٍ لم يذق الماء منذ زمن، مثل كذبةٍ أولى صدّقها الغيمُ فهاجر، مثل صمتٍ يُغلّف صراخاً طويلاً..
هناك، نسيت ضحكتها الأقدم، نسيتها كماناً على كلّ جرح ليعزف حياةً مع كلّ موت.
على يمينها أمل، أملٌ بحجم شحوب الأيّام وغثاثة وجوهها، أملٌ يشبه دمعةً أخيرة، يشبه شموعاً لقصائدَ حديثة وألواناً للوحاتٍ جديدة، يشبه سكّيناً يحفر في آي العزم والبساطة يقول لها:
لا تكترثي، سنأكل دفئاً من خبز الشّمس حين نكون سويّاً..

«هبة علاء الدين ويسرى حبحاب... حين تتوحّد الكلمة واللون في زمن الحرب»
«هبة علاء الدين ويسرى حبحاب… حين تتوحّد الكلمة واللون في زمن الحرب»

شاهد أيضاً

الكاتبة آنا ماريا أنطون

“أبحثُ عن سفرٍ” للكاتبة آنا ماريا أنطون

من عُلوٍّ شاهق أسقطُ كلَّ يوم إلى بئرٍ لا يليقُ بسقف صباحاتي ويقضمُ كلَّ ليلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *