هذا الذي
سقط سَهْوًا
كحرفٍ نُفِيَ
من اللغة رَهْوًا
أيُحْسَبُ عليَّ عمرًا؟!
أم أنّي غَفَوْتُ صُبْحًا
يُزقزقُ لي
صَحَوْتُ ليلًا
يُرنِّمُ بي
وسِرْتُ دهرًا
كادَ يومًا
أن يصير حياتي…
الوسومالشاعرة آنّا ماريا أنطون الكاتبة آنّا ماريا أنطون
يغفو جسدي في عتمة الليل، لا ليستريح فحسب، إنما ليتخلى عن سيطرته لوجودٍ خفيّ يدير …