“حضن الوحشة” للشاعرة رنيم نزار
أتصرّف كوحشٍ
لا يشتهي ضوءًا
ولا يثق بضحكةٍ عابرة
أختبئ عن الأفراح
كأنها طعنةٌ قديمة
لم تلتئم
أراوغ النجاح
كأنّه فخٌ آخر
نُصِبَ لي باسم الحبّ.
أحبو كطفلٍ
تعثّر بألعابه
وانكسر فيه الدفء
أسير على أربع
في ممرات الحزن
أرضع من ثدي الخرافة
وأنامُ في حضن الوحشة.
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني