صباح وجهك وهو يزرّر آخر شقوق النعاس.. ويتسرّب في فنجان قهوة لم نشربه بعد..
صباحك وأنت تمرّ خفيفا في حلم عابر.. مشرذما كقطع الحنين المبعثرة فوق الخريطة.. والتي نسمّيها خجلًا البلاد..
صباح هذا الصمت تعلوه نبرتك المعاتبة: “حتى ضحكتك فيها دموع”..
كل شيء تحت هذه السماء يحمل نقيضه…
لست مجازا خارجا من التأويلات…
وطن يصفعنا بالموت لكثرة ما نحبّ الحياة…
مِلل تتجمّع على التفرقة والانعزال
أم.. أنجبتني لأصبح أمّها…
أب.. نجح في كلّ شيء لكنّه فشل في اختبار البقاء… فغاب قبل أن يتقن فن الحضور…
وإخوة.. تفرّقوا في الأرض.. وكلّما اجتمعوا على ضحكة… التحفوا الغياب…
وتسألني؟
سلِ البلاد.. لماذا كل ضحكة فيها ما فيها من دموع؟
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني