حين يشتدّ الحنين، تتحوّل الريشة إلى طريقٍ يعود بنا إلى البيت الأول…
في هذه اللوحة، ترسم التشكيلية ميراي الأشقر(عضو ملتقى الألوان) اشتياقها إلى الضيعة، إلى الأبواب التي تحفظ أسرار العمر، إلى الحقول التي تعرف أسماء العائدين، وإلى الأرض التي ما بخلت يومًا بالحبّ ولا بالحياة.
بين زهرٍ أبيض يهمس بالطمأنينة، وألوانٍ تحمل دفء الذاكرة، تبدو اللوحة كرسالة شوقٍ مكتوبة باللون… تقول إن الأماكن التي سكنت القلب تزهر فينا كلما اشتقنا.


ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني