سألني عن الطقس، فقلت له: شمسٌ تتدلّى على أطراف الغيم، وأمطار خفيفة تمرّ كالعابرين.
ابتسم، ونظر إليّ كمن يعرف الإجابة، ثم قال: وماذا عن الشمس التي تسكنك؟
فقلت: شمسي لا تحرق، بل تُحبّ.
نورها يهمس للكلمات قبل أن تولد، ويفرد جناحيه حول روحي كي لا تلامسها الغيوم.
هي دفءٌ يشبه يداً مطمئنة، وصمتٌ جميل يعلّمني كيف أقاوم ضجيج العالم دون أن أفقد رِقّتي.
شمسي تعلّمني أن الحرية ليست في اتساع السماء، بل في قلبٍ يعرف كيف يضيء حين يُحب.
ليست مجرد دفء… إنها قوّة خفيّة، تكسر الظلال حين تقترب، تمسح عن القلب غبار الحزن، وتجعل الوقت نفسه يتباطأ احتراماً لها.
ومن يعرف كيف يُشعل نوره من الداخل، يستطيع أن يجعل العالم، ولو للحظة، أكثر دفئاً… وأكثر قابلية للحب.
الطقس في لبنان
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني