يسائلني الشعر عمّا أريد؟
وأُقهرُ،
وترتجف الكلمات على محراب ثغري.
وأنا التي أفضت إلى جناحه كل همٍّ،
كل أرقٍ وحبٍّ وتمنٍّ!
أيسألني… ويعلم بل يستنكر!
ومن غيره،
يعلم ولست أدري.
أَتيهُ المغزى،
وألوِي صبرهُ،
أم يشتت الفكرُ داخل صبري؟!
فما السؤال إلا عجز معنى،
استفهامٌ،
أو احتمالٌ للمراد والتجلّي.
أتساءل عن معنى الحروف،
وكثافة المغزى لعقلي وقلبي!
أسأله: أَسئِمتَ مني؟
فيرد بالصمت البقيع، وصمتي.
ما ظلّ للحرف بحرٌ يرسو،
ولا لأمواج الحقيقة ظلٌّ يدوي.
أكتب إليه كل عجزٍ،
ولكن…
ما عجزي إلا انتصارٌ فوق سطري.
الشاعرة رنا الحاج شحادة
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني