كَفاكَ جَمالًا، فَإِنَّ العُيونَ لَها سَعَةٌوَجَمالُكَ أَوْسَعْكَفاكَ هُدوءًا، فَسَمْعي خَفيفْوَهٰذا الهُدوءُ مُخيفْوَبِالكادِ أَسْمَعْكَفاكَ تَفوحُ، بَلَغْتَ الأَثيرَوَداخَتْ سَماءْكَأَنَّكَ شَيْخٌ يَدورُ، وَتَحْتَ الرِّداءْجِرارٌ مِنَ العِطْرِ، وَالكَوْنُ يَكْرَعْأَيَا مَخْمَلِيَّ الْمَلَامِسِيَا مَنْ يُثِيرُ اشْتِهَاءَ الْأَصَابِعِيَا مَنْ يُجِيدُ اخْتِيَارَ الْقُمَاشِانْسِجَامٌ بِأَلْوَانِهِ لَيْسَ يُدْرَكْيُلَوِّنُ فَجْرَهُ زَيْتًا، وَ(لَيْلَكْ) وَيَسْكُبُ بَعْضًا من الضَّوْءِ فِيهْوشيئًا مِنَ الرُّوحِ، ثُمَّ يُرِيهْإِلٰهًا …
أكمل القراءة »ربّما.. لكنّي أحبّ وجهي في المرآة أكثر…للشاعرة هدى سليمان
ربّما.. لكنّي أحبّ وجهي في المرآة أكثر… تزعجني هذه المثاليّة البلاستيكيّة جدا… وأحبّ أن أنفض عني هذا الذكاء المثاليّ القادر بكبسة زر أن يحوّلني إلى أيقونة جامدة معروضة للفرجة… أحب تلك الشامة الصغيرة التي يخبّئها وجهي عن كلّ الكاميرات.. تلك التي لا تُرى إلا من مسافة حضن.. سرّي الصغير الذي …
أكمل القراءة »هل تتخيلون أن نحيا حياتنا بدون الحُبّ والشِعر؟
في لقاء نادي توستماسترز ضاد #264 مساء الاثنين في 1 تموز/يوليو، أخذتنا عريف اللقاء #التوستماستر فاطمة هرموش في رحلة في حياة شعراء العصر الجاهلي كقيس بن الملوّح والعصر الأموي كعمر بن أبي ربيعة إلى شاعر العصر العباسي أبي الطيّب المتنبي، وصولًا إلى أمير الحُب نزار قباني…فصاغت من دُرر أشعارهم ما أطرب …
أكمل القراءة »
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني