هِــيَ… إلى بنت جبيل هِــيَ بِـنْــتٌ جَــمِـيلَـةٌ، وَأَبُــوهَــا جَـبَـلٌ… عَـلَّـقَـتْ مَـدًى بِضَفِـيـرَهْ جَعَلَتْ وَجْهَهَا سَـمَـا. خَدُّهَا صَارَ، كَـمَـا الـغَـيْبُ، فِـكْـرَةً مُسْـتَدِيرَهْ لَـمْ تَـنَـمْ مُـنْـذُ عَـطَّـرَ اللّٰـهُ، سِـرًّا، شَعرَهَا المُرتَجَى، وَأَرخَى حَرِيرَهْ مُنْذُ رَاحَتْ حُقُولُـهَا تَـقْـرَأُ الـغَـيْمَ عَـلَى الـوَردِ كَـــيْ يَـفُـكَّ عَـبِـيـرَهْ هِـيَ وَالـضَّوْءُ تَوْأَمَانِ… عَطَايَاهَا كَــأَنَّ الـكَـثِيـرَ يُـعــطِـي كَـثِـيـرَهْ هَٰـذِهِ …
أكمل القراءة »
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني