جدّتي لأبي وهي شقيقة جدّتي لأمّي، لم تعِش طويلاً، ماتت في أواخر العقد الخامس من عمرها. كانت تحكي لي عن الجنيّة التي تراها كلّ عشيّة، تجلس على حافّة البئر، وتمشّط شعرها بمشطٍ خشبيّ، صنعه لها عاشقٌ إنسيّ. كان شعرها طويلاً يطأ الأرض، و أغنيتها بطول شعرها، تردد المقطع نفسه كلما …
أكمل القراءة »
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني