يغفو جسدي في عتمة الليل، لا ليستريح فحسب، إنما ليتخلى عن سيطرته لوجودٍ خفيّ يدير محرّكات الحياة فيه بسلامٍ صامت. نبضٌ متزن، أنفاسٌ متراتبة، وجريانٌ دؤوب للأنهار الخفية في الشرايين… كلُّ شيءٍ يدور في كواليس السكون، بعيداً عن ضجيج الوعي وتدخّله. وفي لحظةٍ خاطفة، تخلل ذلك السكون ذهولٌ مباغت؛ استيقظت …
أكمل القراءة »“عالقة عند آخر حضن” للشاعرة دعد عبد الخالق
كتبت الشاعرة د. دعد عبد الخالق إلى أمّها الراحلة، نصًّا مؤثرًا تختصر فيه ثلاث سنوات من الغياب، وحنينًا ما زال عالقًا عند آخر حضن. رحلتِ أنتِ… وبقيتُ أنا عالقةً عند آخر حضن من منكم مثلي… رحلت أمُّها، وبقيت هي عالقةً عند آخر لحظةٍ جمعتها بها؛ لا يكبر فيها العمر، ولا …
أكمل القراءة »ربّما.. لكنّي أحبّ وجهي في المرآة أكثر…للشاعرة هدى سليمان
ربّما.. لكنّي أحبّ وجهي في المرآة أكثر… تزعجني هذه المثاليّة البلاستيكيّة جدا… وأحبّ أن أنفض عني هذا الذكاء المثاليّ القادر بكبسة زر أن يحوّلني إلى أيقونة جامدة معروضة للفرجة… أحب تلك الشامة الصغيرة التي يخبّئها وجهي عن كلّ الكاميرات.. تلك التي لا تُرى إلا من مسافة حضن.. سرّي الصغير الذي …
أكمل القراءة »“الطقس في القلب” للكاتبة ليندا حمّورة
سألني عن الطقس، فقلت له: شمسٌ تتدلّى على أطراف الغيم، وأمطار خفيفة تمرّ كالعابرين. ابتسم، ونظر إليّ كمن يعرف الإجابة، ثم قال: وماذا عن الشمس التي تسكنك؟ فقلت: شمسي لا تحرق، بل تُحبّ. نورها يهمس للكلمات قبل أن تولد، ويفرد جناحيه حول روحي كي لا تلامسها الغيوم. هي دفءٌ يشبه …
أكمل القراءة »المُرهفون الغارقون في تفاصيل الجمال..
كتبت هبة مرهج جواد أنّه قد لا يُصنَّفُ الفنّانُ فنّانًا ،لمُمارسَتِه الفنّ فقط ، وإنمّا لاستشعارِهِ إيّاه حتّى دون اعتناقِه.. تمامًا كما يُصنَّفُ الإنسانُ إنسانًا لإستشعارهِ الإنسانيّة هذا ببساطة لأنّ الفن لا يدخل إلّا القلوب المُتمرّسة على الذّائقة… “نحنُ” المُستشعِرون لتلك التّفاصيل المؤَجّجَة هُنا وهُناك، قد يكون مَديحُنا مذبَحُنا الحقيقيّ.. …
أكمل القراءة »
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني