“حضن الوحشة” للشاعرة رنيم نزار أتصرّف كوحشٍ لا يشتهي ضوءًا ولا يثق بضحكةٍ عابرة أختبئ عن الأفراح كأنها طعنةٌ قديمة لم تلتئم أراوغ النجاح كأنّه فخٌ آخر نُصِبَ لي باسم الحبّ. أحبو كطفلٍ تعثّر بألعابه وانكسر فيه الدفء أسير على أربع في ممرات الحزن أرضع من ثدي الخرافة وأنامُ في …
أكمل القراءة »“يُغازلني مُسارًّا” للكاتبة فاتيما زهرة الماء
في ليلةٍ لا تشبهُ الليالي، كنتُ أراقبُ السماءَ من روشني. أحملُ كوبَ شايٍ أخضر مع القليل من بَرشْ الزنجبيل الطازج، وأحلمُ أن يزورني نجمٌ هائمٌ لا أقلّ ولا أكثر. فإذا بالفلكِ نَفسه يطلُّ عليّ، مبتسمًا، متأنّقًا، كأنّه خارجٌ من إعلانٍ لِعطرٍ سماويّ نَفِيس. “مساءُ النورِ يا شاعرة الأرض، هل تسمحي لي أن …
أكمل القراءة »“الجَلّ الاوَّل مُقَشَّراً” للكاتبة فاتيما زهرة الماء
سؤال يطفو على ذاكرتي كلما تذكّرت جدّتي، وهي تَضَع في سلَّتها تلك الثمرة الصفراء التي تَلْمع كَشَمس صغيرة. تغادر بها نحو السّوق بخطوات تعرف الطريق أكثر ممَّا تعرفه قدماها. كانت تبيع الحامض لتشتري الصابون، كأنها تُقايض الطَّعم بالرائحة، و الحموضة بالنقاء. كنت أراقبها وهي تَفْرك يديها بعد الغسيل، كأنها تمحو شيئًا …
أكمل القراءة »المُرهفون الغارقون في تفاصيل الجمال..
كتبت هبة مرهج جواد أنّه قد لا يُصنَّفُ الفنّانُ فنّانًا ،لمُمارسَتِه الفنّ فقط ، وإنمّا لاستشعارِهِ إيّاه حتّى دون اعتناقِه.. تمامًا كما يُصنَّفُ الإنسانُ إنسانًا لإستشعارهِ الإنسانيّة هذا ببساطة لأنّ الفن لا يدخل إلّا القلوب المُتمرّسة على الذّائقة… “نحنُ” المُستشعِرون لتلك التّفاصيل المؤَجّجَة هُنا وهُناك، قد يكون مَديحُنا مذبَحُنا الحقيقيّ.. …
أكمل القراءة »
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني