من عُلوٍّ شاهق أسقطُ كلَّ يوم إلى بئرٍ لا يليقُ بسقف صباحاتي ويقضمُ كلَّ ليلة قطعةً من سمائي ألبسُ حذائي الكبير وقلبي أضعه في عقلي وأحيانًا أخيطه على فمي أنفضُ الأحلام العالقة في شعري وأشربُ ليترًا أو أكثر من الدم البارد مع حبة ذاكرة مفرطة هكذا كلَّ مرة أستفيقُ في …
أكمل القراءة »ربّما.. لكنّي أحبّ وجهي في المرآة أكثر…للشاعرة هدى سليمان
ربّما.. لكنّي أحبّ وجهي في المرآة أكثر… تزعجني هذه المثاليّة البلاستيكيّة جدا… وأحبّ أن أنفض عني هذا الذكاء المثاليّ القادر بكبسة زر أن يحوّلني إلى أيقونة جامدة معروضة للفرجة… أحب تلك الشامة الصغيرة التي يخبّئها وجهي عن كلّ الكاميرات.. تلك التي لا تُرى إلا من مسافة حضن.. سرّي الصغير الذي …
أكمل القراءة »“ُهذار” للكاتبة فاتيما زهرة الماء
في الطريقِ بينَ مركزِ الإيواءِ ومركزِ الضيافة، كانتِ الحافلةُ تمضي ببطءٍ، تجرُّ خلفَها أنفاسنا الثقيلة، وبعض الوجوه المُتعَبَة من كثرةِ الأسئلة. توقّفتِ الحافلةُ ثلاثَ مرّات. ١- مرّة لأنَّ السائقَ نسيَ الطريق. ٢- مرّة لأنَّ اللوحة الإرشادية كانتْ مقلوبة. ٣- مرّة لأنَّ أحدَ الركّابِ أقسمَ أنَّهُ رأى وطنَهُ في مرآة الأوتوبيس. …
أكمل القراءة »“الوحش الذي يسكن الإنسان” للكاتبة ليندا حمّورة
تعلمنا في طفولتنا درسًا بسيطًا عن هذا الكوكب: أن عليه بشرًا يملكون عقلًا وضميرًا، وعليه حيواناتٌ بعضها أليف وبعضها مفترس. كنّا نسأل ببراءة: لماذا تقتل الحيوانات المفترسة بعضها؟ وكان الجواب يأتي دائمًا واضحًا: لأنها جائعة. كبرنا ونحن نحمل تلك القاعدة البسيطة في رؤوسنا، كأنها قانونٌ من قوانين الكون. الجوع يفسّر …
أكمل القراءة »“الحريّةُ لا تُكنَّس” للكاتبة فاتيما زهرة الماء
في زاوية الكوزين، و تحت الطاولة تماماً، كان الفُتاتُ يعقدُ إجتماعه الأسبوعيّ، لِيتحدثُ فيه عن الظلمِ، وعن المكنسةِ التي لا تعرفُ الرحمة، وعن الخُوَان الذي يَأكلُ ولا يَشكُر. كان هناك قطعة خبزٍ يابسة، قد سئمتُ من أن تُكنَّسَ كلَّ يوم. أرادت فقط العَيش على البلاطِ بِحريّة، وان ترى الشمسَ ولو مرةً …
أكمل القراءة »-إجراءات إحترازية- للكاتبة فاتيما زهرة الماء
بين ثنايا هذا النص، هناك حروف، عبارة عن أمانة لَم تُكتَب لِتُقرأ بل لِتُنقَل. وجب التنويه -إجراءات إحترازية- السيناريو الاوّل… حين صارت السماء مذعورة، جلسنا جميعًا في الممرّ، الكلّ اختار وضعيته كما يختار مصيره. خالي جلس متربعًا، وأخذ وضعيّة مواجهة القَدَر. جدتي إنكمشت، و تمتمت: “اللهمّ اجعلها تَمُرّ ولا تَمُرّ علينا.” …
أكمل القراءة »“أعود إلى البحر” للشاعرة لولا رينولدز
“أعود إلى البحر” للشاعرة لولا رينولدز أعود إلى البحر إلى البحر الذي يعرف عنك كل شيء يعرف أين خبأتك وأين دفنت رسائلك ذلك البحر الذي لا مفتاح لبابه ولا باب له لأغلقه في وجه الذكريات هذا البحر الذي قلت له: سأنساك حتماً ثم بعدها قررت ألا أفعل أعود إلى البحر …
أكمل القراءة »“حادث حبّ” للشاعرة سميحة عطية
“حادث حبّ” للشاعرة سميحة عطية كُنتُ أكلِّمُ نفسي كيّْ لا أمرّ عندما تُشعِلُ الحياة أضواءها الحمراء كُنتُ اتعلّم كيْفيّة الوقوف عند حاجز القدر كي لا تسْرُقني الأقدار عُنْوة وكنت أكلِّمُ قلبي وأقولُ له حاول ان لا تشبهُني لا تكن على عجلْ قبل أن تجتاز رصيف الحياة لا ترْكب القطار بجنونه …
أكمل القراءة »“لا وقت لك” للشاعر عبدالكريم الخالقي
“لا وقت لك” للشاعر عبدالكريم الخالقي لاوقت لك لا عمر لك كي تبعثر ارشيف معناك وقلبك لتبحث بين الجناس والاستعاره… عن طائر البوح أو مفرده أو نجمة في سماء القصيد .. أو …دمعة الحرف مسكوبة في التنائي … تذرفها الأغنيه. اخلط سواد الظهيره في ازرق الليلة القادمه وارفع بياض البلاغه… …
أكمل القراءة »“إن شئت” للكاتبة فاتيما زهرة الماء
لا تبكِ منزلاً، فالمنزلُ ظلٌّ من طينٍ وماء، يُهدَمُ ويُعادُ في لحظةٍ أخرى. لكن الأرض لا تُنسى، لأنها لا تُرمَّم، تماماً كالجرح الذي لا يندمل بالوقت، تماماً كالألم الذي يَسكُن تحت الأظافر، تماماً كالحنين المُنْكَمِش في العظمِ كوشمٍ قديم. نمشي على ترابها حفاة عراة غرلاً. ابكِ الأرضَ إن غابت، ابكِها …
أكمل القراءة »
ملتقى الألوان الفني ملتقى الألوان الفني