الرئيسية / أرشيف الوسم : الكاتبة فاتيما زهرة الماء (صفحه 2)

أرشيف الوسم : الكاتبة فاتيما زهرة الماء

“لامُ البُعدِ وكافُ المُخاطَب” للكاتبة فاتيما زهرة الماء

"لامُ البُعدِ وكافُ المُخاطَب" للكاتبة فاتيما زهرة الماء

في صباحٍ لغويٍّ مُرتَبِك، استيقظتُ على شجارٍ بين لامِ البُعدِ وكافِ المُخاطَب. كانت اللامُ تجرّ ذيلها بإرهاق، تتذمّر من طول الطريق. والكافُ كانت تتدلّى من آخر الجملة كأنها مرآةٌ تُحبُّ أن تُرى. أنصَتُّ بِرِفْق للمُطارَحَة بينهما. قالت اللامُ وهي تُصلِحُ شكلها في المعنى: “أنا رمزُ المسافة، أنا التي تُعطي الكلماتِ …

أكمل القراءة »

“سأضيف حبّة حُبٍ” للكاتبة فاتيما زهرة الماء

سأضيف حبّة حُبٍ للكاتبة فاتيما زهرة الماء

استيقظتُ اليوم وأنا أشعر أن العالم يحتاج إلى تعديلٍ بسيط، كأن أحدهم نَسِيَ أن يضع الملح في وصفة الحياة. نظرتُ إلى المرآة، فوجدت وجهي يطالبني بإصلاح شامل، فقلت لنفسي: لا بأس، سأضيف حبّة حُبٍ. بدأتُ بالقهوة، سكبتها ببطء، ثم أضفتُ حبّة الحُبّ. النتيجة؟… فنجان يبتسم لي بثقةٍ مريبة، كأنه يعرف …

أكمل القراءة »

“خنتك وكان الشعور لذيذاً” للكاتبة فاتيما زهرة الماء

"خنتك وكان الشعور لذيذاً" للكاتبة فاتيما زهرة الماء

نعم، خنتك، وكان الشعور لذيذاً. لم تكن الخيانة قراراً، بل كانت انزلاقاً ناعماً في لحظة صدقٍ مع الجسد. كنت أمدّ يدي إلى غريبٍ يشبه الحريّة، لا لأبحث عن بديل لك، بل عن نفس ضاعت بين صوتك وأوامرك. شعرتُ حينها بأنفاسي تعود إليّ، كأنني أتنفس للمرة الأولى دون إذنك. خنتك، لأبحث …

أكمل القراءة »

“خيانة اللغة” للكاتبة فاتيما زهرة الماء

فاتيما زهرة الماء

“خيانة اللغة” للكاتبة فاتيما زهرة الماء كانتْ اللغةُ وطناً، يسكنُ في أفواه الأجداد كصلاةٍ لا تنتهي. تُطرّزُ الوقتَ بخيوطِ المعنى، وتَحملُ في حروفِها ذاكرةَ الرملِ والمطر. في الماضي، كانتْ الكلمةُ وعدًا، تُقالُ فتُغيّرُ مصيراً. تُكتَبُ فتُقيمُ حضارة. كانتْ اللغةُ زمناً يمشي على قدمين، تُمسكُ بهِ القبائلُ كي لا يضيعَ منها …

أكمل القراءة »

“زواج إفتراضي” للكاتبة فاتيما زهرة الماء

زواج إفتراضي للكاتبة فاتيما زهرة الماء

في عالمٍ رقميٍّ عجيب، تُعقدُ فيهِ القِرانُ بِجيبٍ، لا مهرَ فيهِ سوى الإيموجي، ولا شهود سوى الريبلاي الغريبِ. يتقدَّمَ العريسُ من خلفِ شاشة، ببدلةٍ من فلاتر أنيقةٍ راقصة، ويقول: أحبُّكِ يا رمزَ الواي فاي، فحبُّكِ أقوى من شبكةٍ ناسفة! أمَّا العروس تتزيَّن بفِلترِ الوَرد، ويَخرُج صوتها من مايكٍ مُبهم، وتقول: “قبلتُكَ …

أكمل القراءة »

“لنلتقِ تحت شجرة البرتقال” للكاتبة فاتيما زهرة الماء

فاتيما زهرة الماء

في صباحٍ عظيمٍ من أيام المدينة، حين كانت الشمس تتثاءب فوق الأبراج، وحين كانت القطط تخوض معاركها البطولية على بقايا فطورٍ منسيّ. انطلقتُ في رحلةٍ أسطوريةٍ نحو الهدف الأسمى: شجرة البرتقال. كانت الرياح تصفّر كأنها فرقة نحاسية، والحمام يصفّق بجناحيه تشجيعاً. أما أنا، فكنتُ أجرّ حقيبتي المليئة بالأمل، وبعض السندويشات …

أكمل القراءة »

“البلاسيبو” للكاتبة فاتيما زهرة الماء

فاتيما زهرة الماء

تتأرجح روحي كميزانٍ مكسور، تبحث عن يقينٍ يشبه الظمأ، فلا تجد سوى طمأنينة مصنوعة من الظن. أشرب الوهم كما يُشْرَب الرَّجاء. أُقنع خلاياي أن الشفاء قريب، وأن الحقيقة لا تُرى، إلا حين نكفّ عن النظر إليها. أتوجَّه نحو المطبخ وأَبْتَكِر محادثة عبثيَّة مع الماء الذي يأخذ شكل الإناء ولا يخون، …

أكمل القراءة »

“نسيت أن أغازلك بالأمس في مملكة الشوكولاته” للكاتبة فاتيما زهرة الماء

"نسيت أن أغازلك بالأمس في مملكة الشوكولاته" للكاتبة تيما زهرة الماء

  “نسيت أن أغازلك بالأمس في مملكة الشوكولاته” للكاتبة فاتيما زهرة الماء نسيت أن أغازلك بالأمس في مملكة الشوكولاته نسيتُ أن أُغازلكَ بالأمس، كأن الزَّمن أكل الممحاة   و قلمي تركني وحيدة في زحمة نسيان. ونسيت كيف أؤلف كلمات الغزل لِتقْبَع فوق ثغركَ. فردَّدت الساعة ضاحكة: “هكذا يأتي القدر دومًا مغشوشًا”. …

أكمل القراءة »

“بعض الأسئلة تؤكل على البارد” للكاتبة فاتيما زهرة الماء

"بعض الأسئلة تؤكل على البارد" للكاتبة فاتيما زهرة الماء

نَجَلْتُ من رحمِ سؤالٍ تَجاسَرْتُ على طرحه. سألوني: «لماذا؟» قلتُ: لا أدري، فقط أبحثُ عن معنى. وعلى حينِ غِرَّةٍ وجدتُ نفسي في طابورِ الانتظار. ظننتُ أنَّ هذا السؤالَ سيمنحني الحكمة، فمنحني صداعًا مزمنًا، وكتابًا في الفلسفة بلا فهرس، وقهوةً باردةً على طاولة الوجود. سألتُ المرآة: «من أنا؟» فأجابتني: «أنتِ من …

أكمل القراءة »

“في مقهى الحياة” حوار بين الابداع والخوف للكاتبة فاتيما زهرة الماء

الكاتبة فاتيما زهرة الماء

في مساحة ضيقة بين الخوف والإبداع، يتنفّس القلب ببطء، كأنه يخشى أن يوقظ فكرة نائمة في العتمة. يمدّ الخوف يده، يلمس أطراف الحلم، و يهمس، ابقَ هنا، حيث الأمان يشبه الصمت. لكن الإبداع، كطفلٍ عنيدٍ، يكسر الزجاج ليرى الضوء، يضحك في وجه الهاوية، كاتباً على الجدار… أنا البداية. في تلك …

أكمل القراءة »